تلعب الموسيقى دوراً مهماً في عملية التربية والتنشئة السليمة للأجيال الصاعدة و في توجيه سلوكهم وفي تهذيب النفس
إن تعليم الموسيقى يغرس في نفوس النشء كثيرا من الأسس التربوية وفي مقدمتها تنمية القدرات الشخصية من حيث التدريب على الاستقلالية والقدرة على مواجهة الغير والتعاون مع الآخرين عبر المشاركة في الأنشطة والفعاليات المختلفة التي تقام في المدرسة أو خارجها، والتي تتيح الفرصة لإبراز المواهب لدى التلاميذ
كما أنها تلعب دوراً مهماً في تقوية الذاكرة عبر تعود التلاميذ على تذكر الألحان والأناشيد التي يشاركون في تقديمها في الحفلات المدرسية والمناسبات المختلفة
أقدم لكم على بركة الله هذه المكتبة أرجو أن تنال إعجابكم
يتضمن هذا الموضوع مقطوعات صامته لأهم الآلات الموسيقية كالكمان, الناي, العود....
الكمــــــــــــــــــان
مكانة الآلة وأهميتها تعد هذه الآلة من أكثر الآلات الوترية تعبيراً لأن بإمكانها تجسيد كل التعابير الإنسانية (و يرى البعض أنها تعبر عن أرق المشاعر والأحاسيس حتى أقوى الانفعالات كالغضب واليأس) ؛ وذلك بسبب تعدد تقنيات العزف عليها، مما يعطيها قوة تعبير خارقة
القانون آلة موسيقية وترية ذات الأوتار المطلقة يعزف عليها بواسطة الكشتبان وهي تشبه كشتبان الخياط,, وتصنع من المعدن مفتوحة من الطرفين.. يلبسها العازف في كل من سبابة اليد اليمنى واليسرى,, وتوضع الريشة بين الأصبع والكشتبان. والريشة عادةما تكون من قرن الحيوان . نشأت صناعة آل’ القانون في الوطن العربي ( تحديدا في العصر العباسي ) , ويرجع الفضل الى استكمالها وتهذيبها الى الفيلسوف الفارابي بشكلها الحالي
تعتبر آلة القانون من أصعب الآلات الوترية على الإطلاق. كما يتميز بإحسس لن تجده في أي آلة أخرى. وأكثر من برع على القانون هم الأتراك و هذه بعض المعزوفات: http://www.mediafire.com/?4sx4lpar3a4 الناي الناي هو آلتي المفضلة ولا أريد الإطالة عليكم بالحديث عن تأثيره و حزنه.... بالنسبة للموسيقى الشرقية أقدم لكم إبراهيم كولة الذي سمي على الكولة و هي نوع من أنواع النايات: http://www.mediafire.com/?zaet1wqn1jb أما في التونسي فلدي محمد سعدة: